Välkommen att titta på mitt media- album

13.03.2005

 

الكسندر حداد إزميل يجرح الرتابة

كتبته محررة فراديس الكاتية السعودية  : ضياء يوسف

http://www.alexanderhadad.com

 

;لما سُئل عن البذور لا يفتأ تحدثا عن ثقافة يتقاسم انسانها وطنين ..

واحد في الشرق وواحد في السويد الأخضر

 كلاهما يعين الأخر برص الرموز بناء ثري كثيف وثابت .

 

 

من الطبيعي معه أن نتخيله رأفة بالأخشاب الميتة  يسمها الشخوص

يحك عنها رتابتها ..

يشحنها بإيماء يختزل فكرة العيش  ..

يحقنها بالطراوة..

 يبث فيها الحياة ..

ينفخ فيها من أصابعه الشكل يصير السر يجلو للقصة الطويلة حقيقتها  /

الاتصال الجذري بجمالية التشكيل والنحت على أساس أنه قصة تبدأ لتكون ..

أو قصة تكون لتبدأ بين أصابعه .

معه ..

يصير النمط العام في الطريق إلى تدهوره..

 قدرتا على التأقلم مع اللامألوف في سرد المعنى بأكثر الطرق تمردا على الحدس المشترك والعام..

 لنقل أن كائناته جميعها ضد المباشرة .

الكتلة بين يديه تتحوصل بذاتها بحيث يصير تركيبها البنائي هو ذاته تركيبها المعنوي لكن متجردا من كل مايعيق تعقيد فكرته ...

متحل بالصعوبة الفادحة .  

هذه الأصابع اللينة تلقائية جدا على مستوى الخلق ..

بحيث لا تٌعثر روحها عند محاولة الخروج من خلالها إلى الخامة ( أيا كانت)

حجر أوخشب أو طين أو بلاستيك ملون .

خطوطه في تفكيكها سنجدها مسارات مدروسة جدا  تأيقن الزمن الطويل والثقل الطافي في سديم الكون الأكبرعلى اعتبار أن الجسد كون صغير ..

 عند حداد ربما جاء هذا الكون حيوانا تميعت خطوطه واتضحت مما جعله كائن يشبه حيوان نعرفه ..ولا يشبهه

 

 

ربما كان التشكيل بالطين تعبير بدائي عن اختراق الزمان والمكان ليس علينا أن نتعب كثيرا في البحث عنه عند كل شغف بضغط البلل الذي على جسد الطين ..

لكن حداد يمنحنا معنى فريدا في تلقائية هذا الإختراق حين يلبس خيالات طفل عنوه و ينسجها بشغف الكبار وحرفيتهم ...

يتعملق بحيث يرتب بيوتات المدينة من جديد حين نتخيل المدينة هيئة كائن مدروسة ومنظمه ..

 

الكسندر الوحيد الذي مكن السلحفاة من قدرة الركض والوحيد الذي جعل الحيوانات كائنات ضاحكة ورسوم كاركتاريه مجسمة بأبعاد ثلاثيه وبفخامة جليه .

الكسندر لا يؤذي الطين بأكثر من بقائه سراميكا تشويه النار مرتين حتى يستوي في قدر بقاءه  ينظر الى كتلته الأولى بعين الحب فيرى داخلها ومن خلال قتامتها روحها.. بالتأكيد  ليس كما نراها نحن  إذ له الإدراك أعمق..  لذلك ولأنه الأكثر رهافة يغمس أصابعه فيه بحثا عن شكله المتخيل حتى ينجح في إخراجه لمستوى إدراكنا وموجة الرؤية .

 

 

 

يُحل بصوفية فريدة انسانه محل الكائنات الأخرى يطلع لأفعالها رمز الغريزة يطعمها بالقرون وبالأظلاف يطلق من خلالها أفكارا دينية غاية في العمق فيكون في بعض مايقوله ذاكرة قدسية حيه .

لديه منحوتة لجسد لا بالأنثوي ولا بالذكري يحمل رأسا مشحون بالسواد وقرنين ..وفي منتصف صدره تفاحة هوى . .. اليس محرضا أن اسم هذه المنحوتة(الاغراء الأول) ! . جسد متماسك  يقول الحركة و تكامل مناخ الذنب  في كل محرضاته ومكانيكية عمله الذي انتقل بالإنسان الأول من نعيمه انتقال مصيري لا يمكن أن تحركه المزاجية بأي حال  / صدر ذكوري يمتلئ رغبة واشتهاء , أما الرأس .. وما أدراك مالرأس / شيطاني يُرمّز التفكير والتخطيط والعتم الذي لغموضه بلا ملامح وإن كان القرنين ترميز واضح لشروريته  .. وبذا يكون أضعف الأعضاء وإن كان ظاهرها الحركة / القدمين الرقيقتين اللتين لا يمكن بأي حال أن تسيران أو تنفذان الحركة دون  سيطرة الأعضاء الأكثر تأثيرا الرأس والصدر ..

 

الثلاث عشر منحوتة أخرى , الناظر اليها يكاد يقسم على اسطورة تختصرها الاجساد الـ 12 الواقفة حول مستطيل مسجى فيه الجسد الثالث عشر ذو اللون المختلف .

وجهة النظر الأخيره مجموعة  يرمز فكرتها بطريقة فريدة تميزه وحده  اذ حين يمثل الشخوص لا يجعل منها الكائن الموضوع .. يجعلها كائن من الموضوع قد لا يكون الأهم بقدر هيئة القلق /  الجوارير والدواليب المواربة أبوابها بحيث تمتلئ بما لا يُرى و حين تُري بعض الأشياء تحتفظ في عتمتها بباقي القول ..

يختصر روح الجماعة بكرة تثبت الرؤوس لشكلها الكامل فتمتد الاجساد منها باستقامة تبدو في اجتماعها لنقطة الدائرة مشعة بشعاع كوري قد نتخيله الشمس بكل سهوله .

 

 

لن نستغرب كثيرا حين نعرف أنه يكتب الشعر باللغة السويدية الأمر الذي يشبه كثيرا ممرساته الفعليه تجاه المادة وإخارجها مخارج أخرى عبر رؤاه الخاصه وعين روحه المفتوحة ترجمتها على ذاتيته العميقة.

هنا موقعه لمن شُغف بأدوات الغرق .

http://www.alexanderhadad.com